[reda]: سنين طويلة من الانتظار. من ٢٠١٥، وأسرة المهندس رضا بتدور عليه. سألوا كل المعارف، لفوا على أقسام البوليس، علقوا صوره في الشوارع. أربع سنين من الصمت القاتل، والأمل اللي بينطفي بالتدريج. لحد ما في يوم في ٢٠١٩، في بيتهم البسيط في اسكندرية، رنة تليفون واحدة كسرت الصمت ده كله. [reda]: على الناحية التانية من الخط، كان صوت رسمي من قسم الشرطة. الخبر كان زي صدمة كهربا... مزيج من الفرحة والاستغراب. ابنهم، المهندس رضا محمد عبد اللطيف، موجود. لكنه مش راجع البيت... ده محبوس في سجن برج العرب. والتهمة؟ سرقة محل مجوهرات. الأسئلة انفجرت في دماغهم: رضا؟ المهندس المحترم؟ يسرق؟ إزاي وليه؟ الكلام مكنش منطقي، بس بعد سنين من العدم، أي خيط أمل، حتى لو كان غريب، كانوا لازم يتمسكوا بيه. [reda]: الطريق للسجن كان أطول طريق في حياتهم. كل دقيقة بتعدي كانت خليط من أمل مجنون إنهم هيلاقوه، ورعب من المجهول اللي مستنيهم. دخلوا غرفة الزيارة، قلوبهم بتدق بعنف، عنيهم متثبتة على الباب اللي هيدخل منه. اللحظات مرت كأنها سنين. وفجأة، الباب اتفتح. ودخل راجل... بس ملامحه مكنتش ملامح ابنهم الغايب. كان وش يعرفوه كويس أوي... صديق عمره، وأقرب الناس ليه... قذافي فراج عبد العاطي. [reda]: في لحظة واحدة، كل حاجة اتقلبت. الصدمة اتحولت لدوامة من الشك، والشك اتحول ليقين مرعب إن فيه كارثة أكبر بكتير من مجرد قضية سرقة. أسرة رضا اتحركت بسرعة. من السجن، على مكتب النائب العام مباشرةً. قدموا بلاغ رسمي: صديق ابنهم المختفي، عايش باسمه ومسجون مكانه. بدأت المواجهة الرسمية. المحققين قدام قذافي، اللي كان قاعد بهدوء وثبات يحسد عليه. بينكر أي حاجة، وبيتكلم عن صديقه رضا كأنه مشتاق له زيهم بالظبط. لكن وسط كل الإنكار ده، كان فيه سؤال واحد بس لازم يجاوب عليه، سؤال هيفتح أبواب الجحيم: طالما أنت هنا... يبقى رضا فين؟ أهلا بيكم في صندوق الجرائم. [reda]: عشان نجاوب على السؤال ده، لازم نرجع بالزمن خمس سنين لورا. سنة ٢٠١٥، في شقة بسيطة في الجيزة. المهندس رضا محمد عبد اللطيف، رجع مصر بعد سنين طويلة من الشغل والغربة في السعودية. رجع ومعاه كل تحويشة عمره، كل قرش كسبه بعرق وتعب. الفلوس دي كلها، اللي كانت بالملايين، سلمها بإيده لمين؟ لصديق طفولته، جاره، وأقرب الناس ليه... أخوه اللي ماجبتوش أمه، قذافي فراج. سلمهاله عشان يستثمرها له في تجارة ومشاريع. كانت ثقة عمياء، مطلقة، من غير ورقة واحدة. ولما رضا بدأ يطالب بحقه الطبيعي في الأرباح، وبجزء من فلوسه عشان يبدأ حياته، اكتشف إن الفلوس اتبخرت. قذافي كان صرفها واستولى عليها بالكامل. وهنا، بدل ما يواجه الحقيقة، مخ قذافي بدأ يرسم خطة شيطانية. [reda]: الخطة كانت بسيطة ومرعبة في نفس الوقت: بدل ما يرجع الفلوس، يتخلص من صاحبها للأبد. في ليلة من ليالي أبريل، قذافي عزم رضا على العشا في شقته. عشاء عادي بين اتنين صحاب. قعدوا ياكلوا ويتكلموا ويضحكوا، زي أي يوم. لكن في طبق رضا، كان فيه سم. بحسب اعترافاته، قذافي حط له السم في الأكل، وقعد بمنتهى البرود والثبات يتفرج عليه وهو بياكل لقمة ورا لقمة. بيشوف صديق عمره وهو بيقع من على الكرسي، وروحه بتطلع قدام عينيه. الجريمة ما انتهتش هنا. قذافي كان مجهز كل حاجة. شال الجثة، ونزل بيها على حفرة كان حافرها بنفسه في أرضية أوضة نوم جوه الشقة. حفرة بعمق مترين. رمى فيها رضا، وردم عليه بالتراب، وبعدين صبّ فوقه طبقة أسمنت عشان يخفي أي أثر للجريمة... وللصداقة اللي كانت. [reda]: الجريمة الكاملة تمت. رضا اختفى من على وش الدنيا. لكن إزاي يخفي اختفاءه عن أهله ومراته اللي هيسألوا عليه؟ هنا بتظهر عبقرية قذافي الشيطانية. بمنتهى البساطة، مسك تليفون رضا اللي بقى معاه، وبعت رسالة لمراته. رسالة بتقولها إن الشرطة قبضت عليه في قضية آثار، وإنه هيتحبس فترة. كدبة بسيطة، لكنها كانت كافية جدًا. اشترت له وقت ثمين، ووجهت بحث الأسرة في سكة غلط تمامًا، وزرعت جواهم فكرة إن ابنهم متورط في قضية ومش مختفي. الكدبة دي كانت حجر الأساس اللي بنى عليه قذافي المرحلة الجاية من خطته. مرحلة سرقة مش بس فلوس رضا… لأ، سرقة حياته كلها، اسمه، وشخصيته بالكامل. [reda]: نرجع تاني لغرفة التحقيق في ٢٠١٩. قذافي، اللي كان محبوس باسم المهندس رضا، خلاص اتزنق. صورته في محل الدهب، بصماته، ومواجهة أهل رضا ليه في السجن... كل الخيوط اتقفلت. قناع الهدوء والثقة اللي عاش بيه سنين، بدأ يتشقق قدام المحققين. [reda]: وفي لحظة، الجدار اللي بناه حوالين نفسه انهار بالكامل. الانهيار مكنش صريخ أو عياط. كان صمت تقيل... وبعدين بص للمحقق، وبدأ الكلام. اعترف. بس الاعتراف مكنش عن جريمة واحدة. الصدمة الحقيقية كانت لسه جاية. قالهم: 'أنا اللي قتلت رضا'. لكنه مسكتش. كمل... 'وقتلت تلاتة تانيين'. [reda]: واحدة ورا التانية، الأسماء بدأت تطلع من بقه ببرود. نادين السيد، أخت مراته اللي وثقت فيه. فاطمة زكريا، زوجته الأولى. ياسمين نصر، اللي دخلت معاه في شغل وكانت بتحلم بمستقبل. كل اسم كان بينزل على المحققين زي الصاعقة. القضية اللي بدأت كبلاغ اختفاء، وبعدين جريمة قتل واحدة... اتحولت قدام عينيهم في دقايق لمذبحة متسلسلة. [reda]: البرود اللي اعترف بيه، كان هو نفسه البرود اللي أرشد بيه الشرطة عن أماكن الضحايا. كأنه بيوصف أماكن حاجات قديمة رماها. 'في الشقة بتاعت بولاق الدكرور، تحت السرير في أوضة النوم، هتلاقوا اتنين'. اتحركت قوة من المباحث معاه. مشهد سريالي، القاتل بنفسه بيقودهم لمقابر ضحاياه. [reda]: وفي كل مكان، نفس السيناريو المرعب كان بيتكرر. أرضية متسوية، شكلها طبيعي تمامًا. لكن لما يبدأوا يكسروا، طبقة الأسمنت تتشال، والتراب يطلع... لحد ما تظهر الحقيقة المرة. هياكل عظمية. بقايا ناس كانت ليهم حياة وأحلام، انتهت في حفرة بعمق مترين جوه شقة سكنية. ولأول مرة، الصورة الكاملة بانت. صورة قاتل متسلسل، كان بيعيش وياكل وينام، حرفيًا، فوق جثث ضحاياه. [reda]: لكن الأثر المدمر لخداع قذافي كان أعمق وأقسى من القتل نفسه. بحسب روايات إعلامية وقتها، والدة نادين، الضحية التانية، فضلت لآخر لحظة رافضة تصدق إن بنتها ماتت. كانت مقتنعة إنها مسافرة، وإن قذافي، جوز أختها الأمين، كان بيتصل بيها من أرقام دولية عشان يطمنها على بنتها. [reda]: تخيل حجم الألم. أم قلبها متعلق بخيط أمل كداب، زرعه القاتل نفسه عشان يغطي على جريمته. سنين وهي مستنية تليفون، مستنية بنتها ترجع. وفي نفس الوقت ده، كانت بنتها مدفونة تحت بلاط الشقة اللي جنبها. الخداع ده بيورينا وحشية نفسية يمكن تكون أبشع من القتل الجسدي. الجرائم دي كلها كشفت عن شبكة معقدة من الأكاذيب والقتل، وبدأت تتشكل في الإعلام أسطورة 'سفاح الجيزة'. لكن السؤال اللي حيّر الكل: إزاي الراجل ده عاش كل السنين دي وسط الناس، بنى علاقات واتجوز وخلف، من غير ما حد يشك فيه للحظة؟ [reda]: بعد ما ساب وراه ٣ جثث مدفونة في الجيزة، قذافي فراج اختفى. لكنه ما هربش عشان يستخبى في الظلمة، هو هرب عشان يبدأ حياة جديدة في النور. اختار الإسكندرية، مدينة كبيرة وزحمة، سهل أي حد يذوب فيها. وهناك، شخصية قذافي ماتت، واتولد من جديد المهندس رضا محمد عبد اللطيف. مش بس عاش بالاسم، ده بنى حياة كاملة فوقه. استأجر شقة، وفتح مكتبة لبيع الأدوات المدرسية، وبعدها ورشة لتصنيع الشنط. بقى رجل أعمال له سمعته، بيتعامل مع تجار، وعنده عمال. شخصية محترمة، معروفة بالالتزام والأمانة. [reda]: قمة الخداع والتمثيل كانت لما قرر يتجوز. اتقدم لواحدة من عيلة كبيرة في الإسكندرية، طبيبة صيدلانية اسمها مي. بالنسبة لأهلها، هو كان عريس لقطة: مهندس ناجح، رجل أعمال طموح، وشخصية تبان عليها الوقار والاحترام. اتجوزها وعاش معاها حياة طبيعية تمامًا. كان الزوج المثالي اللي بيخرج معاها وبيهتم بيها وبيخططوا لمستقبلهم. في المرحلة دي، قذافي مكنش مجرد منتحل شخصية، ده كان بيبني أسطورته الخاصة. أسطورة 'العقل المدبر' القادر يعيش كذبة متكاملة من غير ما يرفله جفن. [reda]: لكن تحت قناع الزوج المثالي، كان الوحش اللي جواه صاحي ومستني. لما مراته 'مي' حملت، قذافي قرر إن الطفل ده مش هييجي الدنيا. بحسب شهادتها بعد كده، هو كان بيحاول يجهضها بشكل سري ومن غير علمها. كان بيحطلها أدوية إجهاض في العصير والمشروبات اللي بيقدمهالها بنفسه. هي كانت بتعاني من نزيف متكرر ومش فاهمة السبب، والدكاترة كانوا محتارين. مكنش ممكن يخطر على بالها إن الراجل اللي المفروض بيحبها وبيخاف عليها، هو نفسه اللي كان بيحاول يقتل جنينها بدم بارد. [reda]: الطفل ده كان عقبة في طريقه، والقتل كان هو الحل. نفس المنطق اللي استخدمه مع رضا ونادين وفاطمة. مراته كانت على وشك تكون الضحية الخامسة، أو يمكن السادسة بعد جنينها. ده بيورينا إن حياته الجديدة في إسكندرية مكنتش نهاية لجرائمه، دي كانت مجرد استراحة محارب. كان بيبني غطاء اجتماعي مثالي عشان يقدر يكمل اللي بدأه. مع كل القدرة دي على التخفي والسيطرة والخداع، يبدو إن القبض عليه كان ضربة حظ مستحيلة. فإيه هو الخطأ الذي لا يغتفر اللي ارتكبه وأسقط كل الإمبراطورية دي؟ [reda]: في إسكندرية، قذافي، أو 'المهندس رضا' زي ما كان عايش، وصل لقمة لعبته. بنى حياة كاملة، زوجة صيدلانية من عيلة محترمة اسمها مي، وعلاقات اجتماعية، وصورة رجل أعمال ناجح. كان عايش الكذبة بثقة مطلقة، لدرجة إنه حس إنه فوق القانون وفوق أي شك. لكن تحت قناع الزوج المثالي، كان الطمع لسه بيحركه. نفس الطمع اللي خلاه يقتل صاحبه، هو اللي هيوقعه في أبسط فخ ممكن. [reda]: الخطأ الفادح، الخطأ الذي لا يغتفر، مكنش تحقيق معقد ولا خيانة من شريك. كان قرار غبي نابع من غرور مطلق. قذافي قرر يسرق محل مجوهرات. مش أي محل... ده محل الدهب بتاع حماه، والد زوجته مي. الراجل اللي وثق فيه وجوّزه بنته. تخيل حجم الجرأة والاستهتار. مكنش محتاج الفلوس، دي كانت مجرد شهوة للسيطرة وإثبات إنه يقدر يعمل أي حاجة من غير ما يتمسك. [reda]: في ليلة التنفيذ، قذافي اتحرك وهو مطمن تمامًا. كسر القفل ودخل المحل. لكنه نسي أو تجاهل أبسط قاعدة في عالم الجريمة الحديث: الكاميرات. كاميرا مراقبة صغيرة، مثبتة فوق الباب، كانت بتسجل كل حاجة. سجلت دخوله، وسجلت ملامح وشه الواضحة تمامًا وهو بيبص حواليه. مفيش قناع، مفيش محاولة للتخفي. دخل وكأنه صاحب المكان. دي مكنتش جرأة، ده كان غباء. [reda]: طبعًا تاني يوم الصبح، حماه اكتشف السرقة وبلغ البوليس. المحققين معملوش أي مجهود يذكر. كل اللي عملوه إنهم فتحوا تسجيل الكاميرا. شافوا وش المتهم واضح زي الشمس. عرضوا الصورة على صاحب المحل، وكانت الصدمة. ده مش حرامي غريب، ده 'رضا'، جوز بنته. اتقبض عليه بسهولة تافهة وهو معاه المسروقات. إمبراطورية الخداع والقتل اللي بناها على مدار خمس سنين… انهارت في أقل من ٢٤ ساعة بسبب كاميرا مراقبة وجريمة سرقة غير ضرورية. أسطورة 'العقل المدبر' اتحطمت تمامًا. [reda]: بعد انهيار إمبراطورية الخداع دي، بدأت رحلة من نوع تاني. رحلة داخل قاعات المحاكم. قذافي فراج اتحاكم مش مرة واحدة، لأ، أربع مرات. عن كل ضحية، كانت فيه قضية منفصلة، ومحاكمة كاملة. وفي كل مرة، كانت النتيجة واحدة، والحكم قاطع: الإعدام شنقًا. وبعد سنين من الطعون والاستئنافات، وصلت القضايا الأربعة لمحكمة النقض، أعلى سلطة قضائية. وهناك، تم تأييد كل الأحكام. أربع أحكام إعدام نهائية وباتة. قانونيًا، الستار نزل على قصة سفاح الجيزة. [reda]: لكن مع نهاية القصة في المحكمة، كانت فيه قصة تانية لسه بتبدأ. أسطورة 'سفاح الجيزة' اللي صنعتها الصحافة، والبرامج، وبعدين رسّخها مسلسل درامي شهير. أسطورة العقل المدبر، الشيطان ذو الوجهين، القاتل البارد اللي بيلعب بالجميع. والحقيقة إن قذافي نفسه، يمكن من غير ما يقصد، ساهم في صنع الأسطورة دي. هدوءه وثباته الانفعالي في الاعترافات، وتفاصيله الدقيقة وهو بيعيد تمثيل الجرايم، خلقت صورة لراجل مسيطر تمامًا على أفعاله، مش مجرد مجرم انهار واعترف. [reda]: وهنا بنشوف نفس النمط اللي اتكلمنا عنه قبل كده في قضية يونابومبر، تيد كازينسكي، اللي رفض محاميه يدافع عنه بالجنون عشان يفضل هو اللي بيتحكم في صورته قدام العالم. قذافي، ببروده، كان بيرسم لنفسه صورة العقل الشيطاني، مش مجرد نصاب جشع. لكن الحقيقة كانت أتفه وأكثر سخرية. العقل المدبر ده، سقط بسبب جريمة سرقة غبية في محل دهب. مكنش محتاج محقق عبقري عشان يوقعه، ولا خطة أمنية معقدة. كان محتاج بس يغلط غلطة تافهة نابعة من غرور وطمع، وهو عملها. كل الأقنعة اللي لبسها، وكل الخطط اللي عملها، انهارت في لحظة طمع واحدة قدام كاميرا مراقبة. [guest]: أخويا حافظ للقرآن الكريم ومثقف، ونشأ في بيئة أزهرية ملتزمة. اللي حصل ده ابتلاء من ربنا أو مبالغات إعلامية. [reda]: التصريح ده، اللي قالته أخته، يمكن يكون أكبر دليل على قوة القناع اللي ارتداه. قناع كان مقنع لدرجة إنه خدع أقرب الناس ليه. في النهاية، القوة الحقيقية اللي مكنت قذافي من ارتكاب جرايمه مكنتش عبقريته، بل كانت الثقة. الثقة العمياء اللي منحها له ضحاياه. صديق عمره، زوجته، شريكة عمله. انتهت قصة سفاح الجيزة، لكنها سابت وراها سؤال أبدي ومقلق عن الأقنعة اللي الناس بتلبسها، وعن الثقة اللي ممكن تكون أخطر استثمار بنعمله في حياتنا. تفتكروا، هل كان فيه أي علامات كانت ممكن تكشفه بدري؟ شاركونا بآرائكم في التعليقات، واقترحوا علينا قضية حقيقية تانية تحبوا نفتح صندوقها.
سفاح الجيزة: وحش الكذب والخيانة الذي انتحل هوية الموتى!
في زوايا الظلام، حيث تُدفن الأسرار الأكثر رعباً، تبرز قصة "سفاح الجيزة" لتكشف وحشاً بشرياً تجاوز كل حدود الخيانة والإجرام. شاهدوا معنا كيف تحول قذافي فراج، الرجل الذي وثق به أقرب الناس إليه، إلى سفاح بارد القلب لا يتوانى عن قتل وسرقة كل من ائتمنه على حياته أو ماله. هذه ليست مجرد قصة جريمة، بل هي حكاية عن الانحراف البشري المخيف الذي جعل من الثقة جسراً لعبور الجريمة. كيف تمكن سفاح الجيزة من إخفاء جرائمه المروعة لسنوات طويلة؟ وكيف عاش بيننا منتحلاً شخصيات ضحاياه، متخفياً وراء وجوه لم تعد موجودة؟ سنغوص في تفاصيل قضايا

قضايا قد تهمك
كل الحلقات
عملية الحفار: القصة الكاملة لأجرأ عمليات الضفادع البشرية والمخابرات المصرية خارج الحدود
تفاصيل تتبع وتدمير الحفار الكندي «كينتنج 1» الذي استأجرته إسرائيل للتنقيب في سيناء المحتلة، وكيف نجحت المخابرات والضفادع البشرية المصرية في إيقافه بميناء أبيدجان عام 1970.
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ · حلقة كاملة
سارة خليفة: من بريق الشاشات وتتبع الجريمة إلى قفص الاتهام بالإعدام
يرصد هذا المقال التحول الدراماتيكي في حياة المذيعة المصرية سارة خليفة، التي بدأت مسيرتها المهنية في مطاردة المجرمين عبر البرامج التلفزيونية، لتنتهي خلف القضبان بحكم إعدام في قضية مخدرات كبرى هزت الرأي العام.
١١ سبتمبر ٢٠٢٦ · حلقة كاملة
هبة سليم وفاروق الفقي: القصة الكاملة لأخطر شبكة تجسس هددت الجيش المصري قبل العبور
يكشف المقال التفاصيل الكاملة لشبكة التجسس التي قادتها هبة سليم والضابط فاروق الفقي قبل حرب أكتوبر 1973. كيف تسربت أسرار الدفاع الجوي المصري، وكيف نجحت المخابرات في إغلاق المصيدة حولهما؟
٤ سبتمبر ٢٠٢٦ · حلقة كاملة